المبلغ لقول الله ورسوله
محمد بن أحمد العماري
موقع الإسلام الحنيف التفسير فيه لقول الله ورسوله، يكون بقول الله ورسوله؛ لأن الله هو المفسر لقوله. قال تعالى في سورة القيامة: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}، وقال في سورة البقرة بعد بيان أحكام الصيام: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ}.
ولا نُفَسِّر فيه قول الله ورسوله بأقوالنا؛ لأنها الرأي الذي يُضِلُّنا عن قول الله ورسوله في التفسير. قال تعالى في سورة ص: {وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ}.
ولا نُفَسِّر قول الله ورسوله بأقوال غيرنا؛ لأنها التقليد الذي يُضِلُّنا عن قول الله ورسوله في التفسير. قال تعالى في سورة المائدة: {وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ}.
استمع إلى أحدث الدروس العلمية والخطب المنهجية للشيخ بجودة ووضوح
"العَالِمُ الَّذِي يَجْمَعُ لَكَ قَوْلَ اللَّهِ رَسُولِهِ فِي تَفْسِيْرِ قَوْلِ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ فَهَذَا يُدَرِّسُكَ الإِسْلَامَ، وَالعَالِمُ الَّذِي يَجْمَعُ لَكَ أَقْوَالَ المُفَسِّرِينَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ فَهَذَا يُدَرِّسُكَ الْمَذَاهِبَ وَلَيْسَ الإِسْلَامَ فَاخْتَرِ المَدْرَسَةَ قَبْلَ الدِرَاسَةِ."
"مَدْرَسَةُ الإِسْلَامِ المَنْهَجُ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِتَفْسِيرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَمَدَارِسُ المَذَاهِبِ المَنْهَجُ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِتَفْسِيرِ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ."
"فِي مَدْرَسَةِ الإِسْلامِ الحَقُّ فِي التَفسِيرِ وَاحِدٌ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي وَحْيِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَقْوَالُ غَيْرِهِ فِي التَّفْسِيرِ كُلُّهَا دَعَاوَى يَدَّعُونَ بِأَنَّهَا الحَقُّ."
.