الإِسْلاَمُ الحَنِيْفُ لَيْسَ مَذْهَبَاً للسُنَّةِ وَلاَمَذْهَبَاً للشِيْعَةِ الإِسْلاَمُ الحَنِيْفُ هُوَ الدِيْنُ عِنْدَ اللهِ. قَالَ اللهُ فِي سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ }آل عمران19وَالمَذَاهِبُ هِيَ الدِيْنُ عِنْدَ اتْبَاعِهَا وَلَيْسَتِ الدِيْنَ عِنْدَ اللهِ.سَمَّى اللهُ أَتْبَاعَ الإِسْلاَمِ الحَنِيْفِ بِالمسْلِمِيْنَ فِي كُتُبِهِ السَابِقَةِ. فَقَالَ فِي سُوْرَةِ الحَجِّ. { هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ }الحج78وَسَمَّاهُمْ بِالمسْلِمِيْنَ فِي القُرْآنِ.فَقَالَ فِي نَفْسِ الايَةِ {وَفِي هَذَا }الحج78وَأَمَرَ اللهُ المسُلِمَ أَنْ يَتَّصِفَ بِالمسْلِمِ الحَنِيْفِ. فَقَالَ فِي سُوْرَةِ البينة: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء }البينة5وَقَالَ فِي سُوْرَةِ الحَجِّ:{وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً }يونس105وَفَسَّرَ اللهُ الحُنَفَاءَ بِالمسْلِمِيْنَ الَّذِيْنَ لَمْ يُشْرِكُوْا. فَقَالَ فِي سُوْرَةِ الحَجِّ {حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ }الحج31وَقَالَ فِي سُوْرَةِ الحَجِّ:{وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يونس105وَقَالَ فِي سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ:{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران67وَأَمَرَ اللهُ المسْلِمَ أَنْ يَنْتَسِبَ إِلَى الإِسْلامِ لاَإِلَى مَذْهَبِهِ.فَقَالَ فِي سُوْرَةِ النَمْلِ: { وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ }النمل91وَأَمَرَ اللهُ المسْلِمَ بِالمَوْتِ عَلَى الإِسْلامِ لاَ عَلَى مَذْهِبِهِ.فَقَالَ فِي سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ: { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }آل عمران102وَوَضَعَ اللهُ السُؤَالَ فِي القَبْرِ عَنِ دِيْنِ الإِسْلاَمِ وَلَيْسَ عَنْ مَذْهِبِهِ مَادِيْنُكَ دِيْنِيَ الإِسْلاَمُ .وَوَضَعَ اللهُ السُؤَالَ فِي القَبْرِ عَنْ نَبِيِّهِ وَلَيْسَ عَنْ إِمَامِ مَذْهَبِهِ مَا تَقَوْلُ فِي الرَجُلِ الَّذِي بُعِثَ فِيْكُمْ هُوَ رُسُوْلُ اللهِوَوَضَعَ اللهُ السُؤَالَ فِي القَبْرِ عَنْ كِتَابِ القُرْآنِ الَّذِي هُوَ بَيِّنَةٌ يُحْكَمُ بِهَا وَلَيْسَ عَنْ كُتُبِ تَفْسِيْرِ السُنَّةِ وَالشِيْعَةِ الَّتِي هِيَ دَعَاوَى يُحْكَمُ عَلَيْهَا وَمَا عِلْمُكَ قَرَأْتُ كِتَابَ اللهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ فَيُنَادِي مِنَادٍ مِنَ السَمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي.
الرئيسية
نبذة عن الموقع
الدروس العامة
مؤلفات الشيخ
المقارنات
المطويات
فتوى الله
الصوتيات
فيديوهات
الشبهات
البطائق
أسائل الشيخ
تواصل معنا
الرئيسية
نبذة عن الشيخ
الدروس العامة
مؤلفات الشيخ
المقارنات
المطويات
فتوى الله
الصوتيات
فيديوهات
الشبهات
البطائق
أسائل الشيخ
تواصل معنا
الرئيسية
نبذة عن الشيخ
الدروس العامة
مؤلفات الشيخ
المقارنات
المطويات
فتوى الله
الصوتيات
فيديوهات
الشبهات
البطائق
أسائل الشيخ
تواصل معنا